الفنانة المغربية سلوى الشودري ابنة مدينة تطوان الأندلسية – شمال المغرب – مطربة وملحنة، حاصلة على الماجستير في الأدب العربي، وتعد حاليا للدكتوراه في موضوع الموشح المغربي الأندلسي بين عروض الشعر وعروض الموسيقى ،أستاذة بالمعهد الموسيقى بتطوان ،رئيسة للجمعية المغربية للتنمية الثقافية والاجتماعية .

  التزمت بتقديم فن رسالي هادف في إثارتها لقضايا  مجتمعها وأمتها فغنت للطفولة والشباب والمرأة ،كما كان لتوجهها  الأدبي وعشقها للغة العربية تأثير ظهر في غناءها،  لشعراء  قدماء ومحدثون في الصوفية أبي الحسن الشاذلي ، الششتري ،محمد الحراق ، الطاهر الكنيزي ، ابن الرومي، رابعة العدوية   ولشاعرات عربيات كنازك الملائكة  ،شريفة السيد من مصر سهير الداود من الأردن ، دنيا الشدادي ، العزيزة الشمشام من المغرب   وشعراء فحول كأبي الطيب المتنبي كعب بن زهير وبدر شاكر السياب.

ولا تتردد الفنانة سلوى الشودري في تنويع اهتماماتها واختياراتها الفنية٬ ومشاركتها في  العديد من المؤتمرات والمهرجانات من بينهم مؤتمر ومهرجان  الموسيقى العربية بالقاهرة ومؤتمر الفن والأخلاق بالدوحة وإبداعات نسائية بتونس وغنت بدار الأوبرا المصرية ومعهد العالم العربي بباريس ،وكان لها شرف ترأس فرع المنظمة العلوية للمكفوفين بتطوان وتأسيس جمعيات تعنى باليتامى وساهمت في تنظيم العديد من الحفلات  وألبومات غنائية خصصت عائداتها للجمعيات الخيرية وحازت سنة 2006

على جائزة الخميسة لمزجها بين العمل الخيري والفني  وسنة 2019 على دعم وزارة الثقافة لإصدار ألبوم تربوي  يعالج قضايا تهم الأطفال والشباب .

7 + 12 =