وكالة المغرب العربي للأنبا
“يما العزم ما غاب”.. جديد الفنانة سلوى الشودري باللهجة الفلسطينية الثلاثاء, 29 سبتمبر, 2020 إلى 15:54 الرباط – كشفت الفنانة المغربية سلوى الشودري مؤخرا عن قرب صدور أغنيتها الجديدة “يما العزم ما غاب”، وهي عمل فني باللهجة الفلسطينية شارك فيه ثلة من الفنانين المغاربة والفلسطينيين. وقالت الشودري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الأغنية الجديدة من إنتاج مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية، وكتب كلماتها الشاعر الفلسطيني سامي مهنا، وأخرجها الموزع والملحن المغربي كريم السلاوي. وهي تتغنى بالوجع الفلسطيني مغموسا بأوجاع عدد من الأقطار العربية. وتعليقا على هذا العمل الفني، كتب الشاعر الفلسطيني، أحمد بشير العيلة، أنه “أن تؤمن بقضية، فأنت صاحب رسالة، وإن وصل الإيمان إلى الحب، فأنت قد منحت الرسالة أجنحة ومكنتها من تجاوز المكان، أما إن غنيتها وغيت لها فأنت قد منحت الرسالة فضاء أوسع لتحلق وتؤثر”. واعتبر بشير العيلة أن “هذا تماما ما أكدته الفنانة سلوى الشودري في هذا العمل، وهي تتغنى بالوجع الفلسطيني المغموس بوجع الأمة كلها شامها ويمنها وعراقها ولبنانها وليبياها”. وخلص الشاعر الفلسطيني إلى أن الشودري، “الصوت النقي الصافي واسع الطبقات وبارع العرب، والقدير على محاكاة موضوع النص”، تحكي بكل هذا الغناء أن “جرح فلسطين لم يعد منفردا بربابة باكية في ركن الأمة، بل صار سيمفونية متكاملة من الآلام في الجسد والروح (..) ومن لنا غير الغناء كاشفا زوايانا المعتمة؟”. يشار إلى أن الفنانة سلوى الشودري، ابنة مدينة تطوان، مطربة وملحنة، تقدم نفسها كفنانة “تميزت بعشقها للقصيدة العربية والفن الملتزم بقضايا الطفولة والشباب والمرأة وغنت لوطنها وللقضايا الكبرى لأمتها”.
ء

بريس تطوان
ستعد الفنانة التطوانية سلوى الشودري لإطلاق عمل فني جديد بعنوان “العزم ما غاب”.

ووفق ما صرحت به الشودري لجريدة بريس تطوان، فإن الأغنية من إنتاج مؤسسة الأرض الفلسطينية وثلة من الفنانين المغاربة، الموزع والملحن كريم السلاوي، عازف الكمان إلياس الحسيني، والقانون والكوله رشدي المفرج، كما تعاملت فيها مع استوديو كريم السلاوي بالدار البيضاء ومحمد ابرودي بمدينة تطوان، فضلا عن الفنان نبيل الزبيري ومحمد سعيد الدردابي، والمهندس خالد مهنا من فلسطين.

الأغنية التي أدتها ولحنتها الفنانة التطوانية، هي من كلمات الشاعر الفلسطيني سامي مهنا، إذ “تتغنى بالوجع الفلسطيني المغموس بوجع الأمة كلها شامها ويمنها وعراقها ولبنانها وليبياها” حسب تعبير المفكر الفلسطيني أحمد بشير العيلة.

وقال بشير العيلة في تعريفه للعمل الفني العربي، “إنها تحكي بكل هذا الغناء أن جرح فلسطين لم يعد منفرداً بربابةٍ باكية في ركن الأمة، بل صار هذا الجرح سيمفونية متكاملة من الآلام في الجسد والروح، الأمة العربية كلها تنزف اليوم، ومن لنا غير الغناء كاشفاً زوايانا المعتمة”.

وتقول كلمات الأغنية، تبعا للبرومو الذي يُروج لها:

“يمّا الفجِر ما طَلْ …. والشام منكوبِه
واليمنْ عَمْ ينذَلْ … والقدس مصلوبِه
يمّا العراق جروح … وفي ليبيا الأحزانْ
وبيروت عم بتنوح … يادمعتي لبنان”

وعن موعد نزولها، أفادت سلوى الشودري لبريس تطوان، أن الأغنية ستصدر نهاية الاسبوع الجاري، إذ ستكون مُتوفرة على قناتها باليوتوب وباقي المنصات الأخرى.

تجدر الإشارة، إلى أن الشودري عُرفت بفنها “الراقي” و “الرصين”، إذ كانت ولا زالت تمتطي الفن لحنا وكلماتا، لإيصال رسائلها الهادفة، ولعلاج جملة من القضايا التي تهم الشأن الوطني والعربي.

7 + 5 =